شاف اختة بتنتاك من طيزها فعرص عليها الجزء الثانى






اغتاظ أحمد لما أغلقت شقيقته القحبة الخط في وجهه و كأنها لا تعبأ به! اتصل بها فأجابته: معلش الشبكة فصلت يا حمادة… اتكأت شقيقته على حمادة بنبرة ساخرة فأغاظ ذلك أحمد بشدة و راح خجله الطبيعي يستحيل نقمةً و ضعف بنيته يستحيل قوة فأجابها: أسمعي يا منيوكة.. ماما لو اتصلت بيكي تقولي كنت فالحمام ومش سامعة التليفون…فاهمة يا متناكة! غضبت هند شقيقته القحبة وراحت تهزأ به: متشتمش يا عرس! ما انت لو راجل كنت جيت أديتني قلمين بدل ما تشوفني و تسكت! استشاط أحمد غيظاً و اعلن بحزم: أنا هوريكي يا قحبة! و أغلق الخط لتضحك شقيقته منه غير عابئة بما سيجري و تمش إلى غرفة نومها تخرج من خزانة ملابسها كيلوتاً أحمراً و سنتيانة وتهرول إلى حمامها تستحم! كانت أم هند اتصلت سابقاً بهند لتطمأن عليها فأخبرتها مثلما أوعز إليها شقيقها أحمد. مشى الغضب ونار الشهوة بأحمد إلى شقة شقيقتها ليصلها و ليدر المفتاح ببابها وليدخل دونما استئذان! لم يكن ينوي ان يقع مع شقيقته القحبة في جنس محارم ساخن و تتناك منه ولا فكر فيه ولا خطط له لقراءة القصة كاملة اضغط هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ناكنى السائق وفشخلى كسى

ناكنى الدكتور بعد أن طلبت منه ارجاع عزريتى

ديوث وخول