شاف اختة بتنتاك من طيزها فعرص عليها الجزء الاول






سنرى كيف رأى أحمد شقيقته القحبة تتناك من طيزها في عقر شقتها مع شاب يصغرها بسنوات و كيف كان ردة فعله! احمد كان يصغر هند شقيقته القحبة بثلاث سنوات. كان وسيما مثلها ومثل أخيه الأكبر المهاجر وامه ذات العيون الخضر والوجه الوسيم و الطول الفارع. غير أن احمد نشأ ضعيف البنية شاحبا ضعيف الشخصية؛ وربما كان ذلك لأحتضن امه له لفترة طويلة و قد لفته تحت جناحيها قد اضر بشخصيته. اصبح خجولاً منطويا يحمر وجهه من أي شيئ. على النقيض منه أخته هند القوية الشخصية الجميلة بعيونها الفاجرة الجريئة التي تشبه عيون أمها. كانت ولا زالت هند لعوب مغناج حتى تخرجت من جامعتها و تزوجت إلى شاب مهندس بترول! تزوجت في السابعة و العشرين و لم تنجب و لجمالها لم يطلقها زوجها المهندس فصبر عليها فوق الأربع سنوات حتى صارت ابنة واحد و ثلاثين سنة.لقراءة القصة كاملة اضغط هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ناكنى السائق وفشخلى كسى

ناكنى الدكتور بعد أن طلبت منه ارجاع عزريتى

ديوث وخول