ابن خلتى نكنى وناك امى الجزء الثانى

ظلت فكرة الانتقام من امي وسامح تراودني لم تغيب عني فكنت احاول ان اجذب سامح لي بكل ماهو موجود في جسمي من اغراءات لسامح الي ان علقته بي وجعلته متيم في وكل ده اتعلمته من افلام التليفزيون الي ان جلعته شبه خاتم في اصبعي وبعدها بدأت التمرد عليه ومنعت نفسي عنه بكل الطرق ولم تنقطع اغرائتي بل كنت ازيد منها اولع فيه من غير ما المسه فعندما تزيد شهوته وهيجانه كان يحاول ان ينيكني غصب عني فكنت اتملص منه واجري لغرفتي واقفل الباب علي بالمفتاح لكي لا يدخل علي مع ان نار الشهوة كانت بتاكل في وكنت باتمني احس بلهيب انفاسه على رقبتي واحسن بزبه مغروز في كسي بيدق ثنياه ولاكن كنت امسك من نفسي امامه لكي تنجح خطتي لقراءة القصة كاملة اضغط هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ناكنى السائق وفشخلى كسى

ناكنى الدكتور بعد أن طلبت منه ارجاع عزريتى

ديوث وخول