المشاركات

ابويا طلع خول

صورة
اححنا عائله مكونه من ابي 59 سنه وامي 46 سنه وانا 19 سنه ابي راجل تاجر كبير اوي وثري جدا وشكله مقبول وامي حلوه اوي وجسمها خطير تشبه الممثله دلال عبد العزيز في تخنها بس امي اطول شويه وشعرها اصفر ومديره احد بنوك القطاع الخاص ست محترمه جدا شديده اوي انيقه اوي جاده جدا وانا شاب رياضي وسيم جدا جسمي مشعر بشرتي بيضه زوبري كبير وتخين ماليش علاقات نسائيه كتير عمري ما شفت ست عريانه علي الطبيعه لكن شوفت صور وافلام كتير وبهيج اوي لما الاقي واحده في جسم امي وحلاوتها مش عارف ليه لكن عمري ما فكرت في امي وفي يوم قمت اشرب بالليل لقيت اقرأ القصة كاملة من هنا

ابو زوجى نكنى بالقوة

صورة
هاي اصدقائي وصديقاتي بمااني من هواةومشتركي وكتاب القصص في المنتدى كنت قدكتبت احدالقصص والتي خي من قصص المحارم فقداضافتني احد السيدات وطلبت مني ان اكتب قصتها والتي تدورحول سرمن اسرارحياتهاواسمحولي اكتب لكم القصه على لسالنها
مدام س مجوزه وجوزها مسافروعندها ولد واحد فقط وبعد ماولدت ابنها بدات تحس انه ينظراليها وهي ترضع ولدها اي انه ينظر الى صدرها بالاول ماكانت تتصور انه يفكرفيهاالمهم بعدسفرجوزها بدا ينظر اليها بل ويحاول وفعلا طلب بلسانه وهي اتعجبت من هذا الشي في بادى الامر ورفضت ذلك رفضا قاطعا لكنها لاتستطيع البوح لاهلها ولاي شخص كون والدجوزها69سنه يعني رجل كبير في السن فلا احديصدقهاوراحت عنداهلهاثم فكرت بان تقنع هذا الوحش الكاسر الي هو والدزوجها بان يكف عنهاويترك هذه الافكارولكن اصراره عبى ذلك وفقراهلهاجعلها تجرجره بمحاوله يائسه منهاعلى ان يترك هذا الي في باله المهم ق****اانه لايريد اي شي فقط ان يداعب صدرها ويحضنها والايريدان يمارس معها ممارسه فعليه فوافقت عسى ان يكون ذلك صحيح اقرأ القصة كاملة من هنا

الابن الاكبر والام المتناكة

صورة
اسمي لؤي ابلغ من العمر 24 وامي اسمها لوليتا توفي ابي الذي كان مريض عندما كان عمري 18 سنة وهو يملك شركة سياحة وعندما توفي قامت امي بادارة الشركة امي كانت امرأه ذات جسم متناسق وبزاز كبيرة اي جسمها كان جيل جداًجداً بالنسبة لامراه في سن 48 تبدا قصتي عندما تخرج من الجامعة حيث كنت اذهب مع امي للشكرة لاتعلم طبيعة العمل واسافر معها عندما تصطحب الكروبات السياحية حيث كنت اعلم ان امي تتناك اقرأ القصة كاملة من هنا

شاف اختة بتنتاك من طيزها فعرص عليها الجزء الثانى

صورة
اغتاظ أحمد لما أغلقت شقيقته القحبة الخط في وجهه و كأنها لا تعبأ به! اتصل بها فأجابته: معلش الشبكة فصلت يا حمادة… اتكأت شقيقته على حمادة بنبرة ساخرة فأغاظ ذلك أحمد بشدة و راح خجله الطبيعي يستحيل نقمةً و ضعف بنيته يستحيل قوة فأجابها: أسمعي يا منيوكة.. ماما لو اتصلت بيكي تقولي كنت فالحمام ومش سامعة التليفون…فاهمة يا متناكة! غضبت هند شقيقته القحبة وراحت تهزأ به: متشتمش يا عرس! ما انت لو راجل كنت جيت أديتني قلمين بدل ما تشوفني و تسكت! استشاط أحمد غيظاً و اعلن بحزم: أنا هوريكي يا قحبة! و أغلق الخط لتضحك شقيقته منه غير عابئة بما سيجري و تمش إلى غرفة نومها تخرج من خزانة ملابسها كيلوتاً أحمراً و سنتيانة وتهرول إلى حمامها تستحم! كانت أم هند اتصلت سابقاً بهند لتطمأن عليها فأخبرتها مثلما أوعز إليها شقيقها أحمد. مشى الغضب ونار الشهوة بأحمد إلى شقة شقيقتها ليصلها و ليدر المفتاح ببابها وليدخل دونما استئذان! لم يكن ينوي ان يقع مع شقيقته القحبة في جنس محارم ساخن و تتناك منه ولا فكر فيه ولا خطط له لقراءة القصة كاملة اضغط هنا

شاف اختة بتنتاك من طيزها فعرص عليها الجزء الاول

صورة
سنرى كيف رأى أحمد شقيقته القحبة تتناك من طيزها في عقر شقتها مع شاب يصغرها بسنوات و كيف كان ردة فعله! احمد كان يصغر هند شقيقته القحبة بثلاث سنوات. كان وسيما مثلها ومثل أخيه الأكبر المهاجر وامه ذات العيون الخضر والوجه الوسيم و الطول الفارع. غير أن احمد نشأ ضعيف البنية شاحبا ضعيف الشخصية؛ وربما كان ذلك لأحتضن امه له لفترة طويلة و قد لفته تحت جناحيها قد اضر بشخصيته. اصبح خجولاً منطويا يحمر وجهه من أي شيئ. على النقيض منه أخته هند القوية الشخصية الجميلة بعيونها الفاجرة الجريئة التي تشبه عيون أمها. كانت ولا زالت هند لعوب مغناج حتى تخرجت من جامعتها و تزوجت إلى شاب مهندس بترول! تزوجت في السابعة و العشرين و لم تنجب و لجمالها لم يطلقها زوجها المهندس فصبر عليها فوق الأربع سنوات حتى صارت ابنة واحد و ثلاثين سنة.لقراءة القصة كاملة اضغط هنا

عزة وكسها الجزء الثانى

صورة
لم تزورنى صديقتى عزه لعده ايام واتصلت بها ولكنها لم ترد وبعد ان تعافيت ذهبت اليها يمكن تكون مريضه وقابلتها وسألتها لماذا لا تزورنى اخبرتنى بما حدث مع ناجى زوجى وانها شعرت بأنها خانتنى فضحكت وقلت لها انى اعلم كل شىء فقد كان صوتها عاليا ولا يمكن اخفاءوه. فاعتذرت وقالت انها لم تستطيع ان تتحمل زبر ناجى وانها عندما تتناك تصدر منها اصوات تدل على انها تتناك وضحكت واخبرتها انى سمعت ايضا ما تكلمت به.وقلت لها انه ليس عندى مانع ان تشاركنى زبر ناجى فهو كبير جدا على ولا استطيع تحمله لقراءة القصة كاملة اضغط هنا

عزة وكسها الجزء الاول

صورة
اسمى تريزا واعمل فى احد المصالح الحكوميه وكانت لى زميله اسمها عزه كنت احبها جدافهى صديقتى.وفى احد الايام مرضت وجاءت عزه لزيارتى فى المنزل ودخلت عندى وقدمت لها زوجى ناجى ثم ذهب لاحضار شيئا نشربه وبعد ان جاء لاحظت انه جلس معنا ولا حظت ان عيناه لا تغفل عن عزه لحظه وكان يبدو لطيفا جدا معها وان كنت ارى انه يتفحصها من رأسها الى قدميها ولاحظت هى ذلك فأرتبكت ونظرت الى بنطلونه فوجدت ذلك الانتفاخ الذى اعرفه جيدا انه زبره يشير الى عزه.وبعد يومين قال ناجى انه مضطر للذهاب فى عمل هام وانه خائف ان يتركنى وحيده واقترح ان احضر عزه لتكون بجانبى ولم يترك لى فرصه الكلام واخذ هاتفى المحمول واتصل بها وطلب منها ان تأتى لانى سوف اكون وحيده ولم ترفض عزه لقراءة القصة كاملة اضغط هنا